Make your own free website on Tripod.com

التبرع المنتظم

تحتاج العديد من الأمراض إلى العلاج عن طريق نقل الدم دورياً، من هذه الأمراض: أنيميا البحر المتوسط (الثلاسيميا)، مرض نقص المناعة الوراثي (الهيموفيليا)، سرطان الدم (اللوكيميا) ........... والعديد من الأمراض الأخرى.

ومع الإحتياج إلى نقل الدم المستمر، فإن هؤلاء المرضى يكونون أكثر عرضة للإصابة بمخاطر نقل الدم. كما أن الأطباء تواجههم مشكلة كبيرة وهي ليست فقط توفير كيس دم للمريض الآن ولكن أيضاً ضمان إمكانية نقل الدم له في المرة القادمة!! كيف؟ هذا الموضوع شديد التعقيد وسنحاول تبسيطه في السطور التالية.

يتم تحديد فصيلة الدم عن طريق العديد من العوامل والأجسام في الدم (نحو 300 جسم أو أكثر). ولكن يبقى الأشهر وهو المجموعة الرئيسية (A, B, O أو AB) وكذلك الجسم المسمى (RH) وهو إما + أو -. لذلك دائماً ما يقال A+ أو O- وهكذا. ولا يؤخذ في الإعتبار باقي الأجسام في الدم (إلا القليل منها). وفي حالة نقل الدم للمريض مرة واحدة عابرة فإن هذا كافي. ولكن حين التعامل مع مريض ينقل له الدم بصفة مستمرة؛ يجب مراعاة باقي تفصيلات فصيلة الدم. وذلك لأن جسم المريض يقوم بتكوين أجسام مضادة لكل ما لا يتفق مع فصيلة دمه وحين نقل الدم له في المرة التالية يقوم بتكسيره ولا يقبله.

إذاً فالمريض يحتاج إلى متبرع يتوافق معه في أغلب مكونات دمه (إن لم نقل كلها). وهذا يصبح صعب للغاية إذا ما كان المريض من فصيلة نادرة. لذا حين العثور على هذا المتبرع؛ فإنه يصبح عملة نادرة وبارقة أمل لهذا المريض أن يحيا حياة طبيعية. وأصبح لزاماً على المريض إقناع هذا المتبرع بأهمية دوره في حياة المريض. ومن ثم محاولة كسب هذا المتبرع كمتبرع منتظم.

وهنا يأتي دور رسالة، فعن طريق تكوين مجموعات من المتبرعين المتجانسين في فصيلة دمهم، وعن طريق إلتزام المتبرعين بالتبرع المنتظم لصالح أحد الأطفال المرضى بهذه الأمراض، يمكن توفير احتياجات الطفل من الدم حتى ينعم الله عليه بالشفاء. ويكون ذلك بتنظيم مواعيد التبرع الخاصة بكل فرد في مجموعة المتبرعين. مثلاً، إذا كان الطفل يحتاج إلى نقل الدم بمعدل مرة واحدة شهرياً، فعن طريق توفير ستة متبرعين يقوم كل منهم بالتبرع مرتان سنوياً، نكون بهذا قد غطينا احتياجات الطفل من الدم على مدى العام بأكمله.

لذا فقد بدأنا في رسالة مشروعاً جديداً يهدف إلى مساعدة الأطفال المصابين بمرض أنيميا البحر المتوسط؛ والذي يعتبر من أكثر الأمراض إحتياجاً لنقل الدم. حيث أن هذا المرض يسبب تكسير في كرات الدم الخاصة بالمريض. فيكون كما لو كان ينزف بصفة مستمرة لكن دون أن يغادر الدم جسده. وعلاج هذا المرض المتوفر حتى الآن هو نقل الدم بصفة مستمرة مع استخدام نوع من أنواع الحقن لإنزال ما يترسب من جراء تكسر الدم. ولمعرفة المزيد من التفاصيل عن أنيميا البحر المتوسط (الثلاسيميا) اضغط هنا.

إذاً كيف يمكنك المساعدة؟

1- نحن ننتظرك في مقر رسالة بالمهندسين، الخميس الأول من كل شهر ميلادي من الساعة الرابعة وحتى الثامنة مساءً. فتعال إلينا مرتين سنوياً لتنقذ حياة أحد الأطفال من مرضى أنيميا البحر المتوسط. ونحن نضمن لك تبرعاً نظيفاً آمناً 100%. وبذلك تكون قد عملت بقول رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : ﴿أَحَبُ الأَعْمَالِ إلىَ الله أَدْوَمُهَا وإِنْ قَلْت﴾.

2- كذلك لا تنس أن تخبر كل من تعرف عن هذا المشروع، حتى يتسنى لنا تجميع أكبر عدد ممكن من المتبرعين المنتظمين القادرين على توفير حياة طبيعية لهؤلاء الأطفال. ولا تنس قول الرسول -صلى الله عليه وسلم- : ﴿الدَّالُ عَلَى الخَيْرِ كَفَاعِلِهِ﴾.

أما إذا كنت تريد أن ترى بنفسك مقدار الإنجازات في هذا المشروع، فلتذهب إلى صفحة الحملات السابقة.

 

رجوع >>